قصتي قبل الرحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصتي قبل الرحيل

مُساهمة من طرف ليان في الجمعة ديسمبر 03, 2010 10:51 pm

دخلت منزلي وأنا لا أعلم كيف وصلت أليه ولكني وصلت ........ رأيت والدتي تتحدث مع صديقتها بالهاتف ...... أتجهت أليها وعيني مغرقة بالدموع .... حاولت أن أقول أمي ....... لم تنجدني الحروف .....نظرت اللي وقالت " روحي خذيلك شاور وتعالي أتغدي " كنت أنظر أليها دون أن أفهم كامة واحدة غير " أنقلعي عن وجهي " مشيت وطلعت لغرفتي بدون مانطق بكلمة ....قفلت الباب وجلست وراه ودسيت وجهي بين رجولي ....... ونزلت دمعة تسآل !!! أش اللي صار ..... أهي أش سوت فيني ؟؟..... مع أني كنت وقتها طفلة عرفت أنو هالشي غلط ...... ومايصلح أسويه ودي الأبلة كذابة (وحقيرة وملعونة ) طيب ليش سوت كذا؟؟ ...... قامت هلت دموعي ....... كل هالأسئلة براسي مالها جواب ...... أقول لأمي ولا لأ........... وأسمع صوت أبلة –ز وهي تقولي " لا تقولي لحد ع اللي سويناه حتى أمك ...... ترى أن قلتي بيزوجوكي رجال يسوي فيك أخس من اللي سويتة فيك"كلام يتبرى منه حجر كيف تقوله بشر لطفلة ماتجاوزت الأثناعشر....... رفعت راسي محتارة أش أسوي مالقيت طريق أمشي فيه غير طريق الصمت .
في كل لحظة كنت أنظر فيها إلى أمي أتمنى فيها أن ترى دموعي ..... وأن تعرف ما جرى ..... ولكن لم أكن همها انا ......... وأتساءل في نفسي كل يوم ليش عاملتني أمي بهذا الجفاء ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليش تجاهلت دموعي ؟؟؟؟؟؟؟ وأذكر يوم ماكنت آحاول أرتمي بحضنها وأهي تبعدني عنها...... أهي ماكانت فاضيتلي مشغولة بفلوسها مشغولة بأهلها بكل شي إلا أنا .......... وياما لليالي كنت أوقف على بابها مترددة أدخل ولا لأ ......... تقوم تفتح الباب وتقولي بكل قسوة روحي على غرفتك نامي ........... في نفس اليوم اللي صارلي فيها اللي صار ....... ماذقت فيها طعام ولا نمت ..... أذكر كنت على سريري مغطية وجهي وأبكي .... حست أختي الكبيرة وسمعت صوتي ...... فمدت يدها تتحسسني فلما حسيت بيد وراي فزعت وصحت فقامت أختي تقولي " هذا أنا أختك " وتحاول تحضني وأنا أبعدها وأصيح وأهي تحاول تهدئني ......... فجذبتني بقوة وضمتني وضلت ماسكتني وتقرأ قرآن ونا دخلت بحالة هستيرية ...... كنت أسمعها تقرأ وكنت آحاول أقرأ معاها بس البكي مانعني ...... وأذكر كنت أقولها " بعدي عني لا تلمسيني " وهي خافت لا أسوي بنفسي شي فماسكبتني يعني ماعد فرقت أختي ولا مين !!!!!! كل اللي كانو في البيت صحيو على صوتي أبوي أول ماشافني على هاذي الحالة أتصل بشيخ يجي يرقيني وهذا الشيخ جاء يركض من الحرم المكي وكنا ساكنين بعيد عنه بشوي المهم دخل الشيخ ورقاني وقري عليي القرآن ونفث ...... ونا ماسكة أبوي وبروحانية القرآن أغفو شوي ورجع أصحى ....... ولما فرغ الشيخ أوصى أبوي بموية زمزم وعسل وزيت زيتون وكل يوم يوديني الحرم معاه.....خرج الشيخ الكريم الله يجزاه خير........ وضعوني بالسرير ..... وكانت دموعي لسى مانشفت , راحت أمي لغرفتها ومعاها أبوي ظلو أخواتي حولي وهم خايفين مني وعليا ...... مسحت دوعي وضحكت وقلتلهم شوفت كابوس مزعج روحو نامو...... وحتى اليوم يذكرو اليوم اللي فزعتهم فيه ........

"بعد أسبوع في المدرسة "
غبت عن مدرستي أسبوع كامل ......... كل صبح يشتغلني مغص ووجع في بطني أظل أبكي مابي أروح المدرسة ........ بس لمتى ؟؟؟؟؟؟ رحت المدرسة الملعونة في صبح لعين .... دخلت فصلي بكل هدوء وجلست في حالي جاو صاحباتي يطمنو عليي ويعطوني اللي فاتني من الواجبات وكان كل ماينفتح باب الفصل شعري يوقف وأخاف ......... يمكن بأي للحظة تدخل الفصل......, مرت الحصة الأولى , والثانية , والثالثة..... وجا وقت الفسحة ....... خرجت مع صاحبتي وجلسنا في ساحة المدرسة ...... كنت بروح أشتريلي فطور بس أتذكرت من ورا الشباك بس صاحبتي ماقصرت راحت أشترتلي..... وفي الحصة الرابعة دخلت معلمة الأنجليزي ....... أبلة غ ويوم ماشافتني أتحمدتللي بالسلامة ...... وسألتني بكل وقاحة " أش كان عندك غثيان وطرش" مافهمت وقتها أش تقصد بس قلتلها إيوا عشان أوقف الأسئلة ......... فوقفت تكتب الموضوع عالصبورة وقالت " أشرايك تروحي تجيبيلي موية من المقصف" .......فكأنها بكلامها سحبت الأكسجين مني .. وقالت وهي تضحك " خلاص أذا تعبانة عادي " وكملت الحصة على خير........ طبعا أنا لوتموت قدامي من العطش ماني طالعة أنا كنت صغيرة بس ماكنت هبلة لدي الدرجة .........., ومرت الأيام وأتنسيت اللي حصل ورجعت لحياتي الطبيعية ومشاركاتي بالمدرسة ........ وفي حصة الأبلة غ قالتلي " أبلة ز تبي تكلمك أطلعي لها " فطنشتها وسويت نفسي ماسمعت وفجأة بالحصة طردتني بدون سسب وقفت نهاية الفصل فأصرت أخرج ولا مابتكمل الدرس المهم خرجت ونا ماسكة دمعتي لا تنزل ووقفت على باب الفصل ,,,,, وبعد شوي خرجت أبلة غ ...... وقالتلي أطلعي مابتخسري شي كلمتين بتقولها لك ...... مارديت عيلها خرجت جوالها ودقت على أبلة ز تنزل تكلمني , فلما سمعتها تكلمها حاولت أدخل الفصل فمنعتني ومسكتني وماعرفت أروح مكان ....... فنزلت ويوم ماشفتها كأني شفت الموت بعيوني فقالت ابلة ز " ماينفع نتكلم هنا تعالي نطلع فدمعتي خلاااص نزلت ماقدرت أمسك نفسي أكثر فمسكتني من يدي وتقولي والله مابسويلك شي تعالي فمارضيت أتزحزح من مكاني فقالت خلاص نبعد عن الفصل لا يسمعونا ونجلس ع الدرج والله وبعدها بسيبك " فجلسنا عالدرج فماتكلمت في البداية وأول شي قالتلي ياه " انا آسفة أنا حبيتك وماقدرت أمسك نفسي عنك " وظلت تتكلم ونا ساكتة أسمعها وبعده بدأت تسألني ...... "أنتي موعذرا ليييييش " قربت مني وقالت " ماتعرفي أش يعني كلامي صح " وبدأت تشرحلي أش كانت تقصد ورجعت كررت السؤال ومارديت وجيت أقوم مسكتني وقالت تبي تتكلم معاي كا يوم وطلبت مني أوعدها ووعدتها عشان أخلص وقمت فصلي بعد الجلسة التثقيفية الله ييلعنها من معلمة


"أحساسي ومشاعري "
طبعا مستحيل بعد اللي سوته معاي يتولد ناحيتها أي مشاعر غير الكره والخوف ........ أهي فتحت عيوني على أمور لساتي صغيرة عليها ....... وماراعت صغر سني ولا راعت مكانتها الأجتماعية أنها معلمة مربية أجيال ...... ولو أش ماكانت الضغوط عليها تصير زي الحيوان اللي ماهمة الا شهوته وبطنه ...... بس أنا عرفت أنو كلامها معاي إلا لغرض خاصة لما تكلمني عن السكس تحاول تهيجني عشان بالنهاية أرضى ......... ما أنكر أنو كلامها ماهيجني إلا بس أنا متربية أحسن تربية ومستحيل أش ما صار أغلط دي الغلطة ........ الله يلعنها ماصبرت أسبوع ألا وقلبت وجهها الثاني .........فقالتلي "تصادقيني " قلتلها ............

- أش قصدك......!!!
- يعني لما أبيك تجيني ولما تبيني أجيك !! نكون حبايب يعني
كنت أعرف أنو قصدها غير عن الصداقة الطبيعية فقلتلها " لا" فقالت "عادي أحنا ما بنسوي شي غلط " رجعت وقلتلها "لأ" فقالت " خلينا نطلع فوق " فقلتلها " لأ" فعصبت وقالت " لاتعصبيني وأسمعي الكلام " فعرفت أنو كلامي معاها ضايع ومابتفهم أش يعني لا فجيت أقوم فمسكتني من يدي ومنعتني أقوم وقالتلي " أنتي مستغنية عن مستقبلك وعن دراستك ماتعرفي أش يعني أنك موعذرا يعني أهلك يايقتلوكي يايزوجوكي بأي واحد يدق الباب وقولي لدراسة بيباي" قلت
- كذابة كذابة أنا عذرا ونتي تبي تستغليني .
- لاتضحكيني أهلك بس يسمعو ويشكو بالموضوع بيودوكي ع الفحص ع لطول , وبعدين تشوفي أمك تبكي وأبوك مو عارف وين يودي وجهه وأخواتك محد طال بوجههم ونتي السبب .
- حتى لوكان محد يعرف
- أنا بقولهم ومين بيصدقو معلمة ولا بنت صغيرة ويفحصوك وويشوفو أذا كنت أكذب عليهم , ولو منتي مصدقتني رح أزوركم الليلة .
ومن ذيك الللحظة لوت يدي وماعرفت كيف أتصرف وكيف أبعدها من طريقي ........ رضيت بالضيم والظلم وتحملت لأنو هلي كانو بعيدين عني أمي كانت بعيدة عني ونحرمت من حضنها من يومها حتى الآن ........ ماطيقها لوقربت مني أو حاولت تحضني خلاااص مو وأهي ونا صغيرة كانت تبعدني وماكانت تفضالي خلاص تكمل باقي عمرها بعيدة ليش دحين بعد العذاب اللي تحملته تحاول تقرب مني ليش ماحمتني من شر الناس يعني من قبل أنا ماكنت عذرا ليش ؟؟؟؟؟؟ ياريت أقدر أصيح فيهم باهسؤال ؟؟ وين كانو عني نايمين !!! أنا ألومهم أول ناس على العذاب اللي عشته وألوم أمي ...... ومشاعري ناحيتهم بيضا أحبهم رغم هالشي ....... رغم أنو أمي بخلت علي بحنانها وأبوي كان قاسي معاي وماعطاني الآمان اللي تحتاجه أي بنت بس بظل أحبهم ويكفي أنهم ربوني بمكة وهالشي خلا إيماني بالله قوي ....... فكرت أحكي يوم اللي صارللي ودخلت منتدى وقلت بكل بساطة وبدون أي مقدمات أنا أغتصبت وكان منتدى نسائي إلا ووصلتني رسايل كيف ونبي التفاصيل وأعطينا أسمك !!! الصراحة قلة أحترام وعدم مراعاة للشعوري كأنسانة وهذا الشيء بكاني جد لأني كان في خاطري حد يسمعني لأني ودي أخرج عن صمتي ودي أتكلم ودي أشكي ودي أصيح بس للأسف قلوب الناس ضيقة وعقولهم في شي واحد ...... المهم أرجع للقصتي كانت تغتصبني يوميا وبالمدرسة نفسها وتكتيم فظيع بين المعلمات ...... وصارت سمعة المدرسة في الحضيض لأنو البنى مو مبنى مدرسة لأ مبنى سكن يعني شقق وأسياب طويلة وهذا الشيء ساعد كثير من البويات يقضو رغباتهم بالمدرسة وعلى فجأة يجو مفتشين من وزارة التعليم يدورو في المدرسة فخافت معلمة الأنجليزي تنفضح فقدمت نقل ونقلت تبوك ..... والملعونة بنت الكلب ....... خفت عني بس ما خافت وهربت , بعد فترة نزل قرار من وزارة التعليم بتحويل طالبات المدرسة اللي أنا أدرس فيها إلى مدرسة ثانية دوام مسائي أنا فرحت لأنهم قالولي أنها بناء مدرسة يعني كل شي مفتوح ....... وأستبشرت







" خيبة أمل"

"دخلت المدرسة أول يوم ....وكانو البنات اللي يدرسو بالصبح لسى بفصولهم مانصرفو ...... وجلست أنا وصاحبتي ندور في المدرسة نستكشف المكان الجديد ......, وأول ماتدخلي البوابة فتحة من اليمين وفتحة من اليسار وقدامك فتحة رحنا ع اليمين حديقة صغيرة حلو يعني المكان مفتوح أستانست رجعنا ع اليسار فسحة كبيرة قدامك ........ ونهاية الفسحة غرفة دعيت الله أنها مقفولة وقربت منها بس مصيبة طلعت مفتوحة ........ الله يلعنها من مدرسة ودخلنا أش جو عطور وورود ومرايات وحدث ولا حرج....... خرجنا بسرعة وقلت في نفسي دام الأدارة فاتحة هالغرفة عيانا بيانا يعني هالمدرسة ألعن من أللي قبلها ....... وبعده ماعد قدرت أمشي رجولي ذابت من الخوف قلنا أنا وصاحبتي نروح الفتحة اللي قدام ودخلنا وقلنا أهي المدرسة ساحة وفصول ومقصف ....... وقفت أبلع ريقي ويدق جرس الصرفة وتفتح الفصول ويخرجو طالبات الثنوي ....... صحت طالبات ثنوي ومصيبتاه ليش حطونا في هالمدرسة بيكحلوها عموها وياسلام معلمات والنعم كلهم في عز الشباب وصغيرونات وشعورهم قصيرة ....... أنا وقتها صرت زي المجنونة بدل ما أبكي أضحك معلمات بويات أنا ناقصني وأدور آلاقي طالبات بويات بالثنوية كمان صرت أحرك راسي زي ا للي ولعت فوق راسه لمبة أها عشان كدا في غرفة أستراحة في الجنب الثاني ........."
كتبتها لكم بطريقة كوميدية لأني مابي تزعلو عليي أو تضايقو على الللي صار معاي ودي أقول قصتي بدون ماأبكي رقيقين القلب ......... أوكي
في يومها لما رجعت البيت حسيت بالهم ودي أحد أفضفضله حاولت أقتع أمي تنقلني مارضيت جلست مع أختي الكبيرة وقلتلها أسم المدرسة كذا وأهي في المكان الفلاني وقدامها محل آسكريم فقالتلي "أنا درست فيها................. هاذي المدرسة خالعة الحياء " فقلتلها ليش أش فيها قالتلي بكل صراحة" في الفصول يفتحو صدور بعض وقدام المعلمة ولا تتكلم " حسيت بالخوف من هالمدرسة ورغم أنو أختي عارفة أنو المدرسة كذا ماكلمت هلي ينقلوني وحسيت بالهم والخوف لدرجة حسيت عظامي ترجف .......... يمكن تقولو كيف سمحت لأبلة ز من البداية تستغلني ....... والله والله سويت المستحيل عشان تتركني وكل مرة أترجاها وأحلفها بس موراضية فكرت أطلب مساعدة أحد بس مين ؟؟ ماعندي ثقة خلاص بأحد ........ كنت أترجاها بكل معاني الأنسانية مافي فايدة ........ قلبها أقسى من الحجر حتى يوم تشوف دموعي ماتسيبني وقدامها دعيت عليها .......... وحلفتها بمستقبل بنتها ماتركتني ........ وقلتلها لوقتلت نفسي بتكوني السبب ......... قالتلي لا تستعجلي ع جهنم ......... بالله أش اللي كان بيبعدها عني لاتقولو شرطة ومحاكم والله القبيلة كلها بتجرجر معاي ولا يعطوني حقي
وفي يوم مشئوم وحنا في الغرفة فالتلي المعونة ز في وحدة بوية تبيك وناماعندي مانع وبعد شوي بتجي سبيتها الله يلعنك فأعطتني كف وقالتلي والله تعيديها أدخل عليك رجال وتشوفي رجعت أقولها حرام عليكي وصاراللي تبيه وبحرقة أكتبها وظليت ثلاث سنين على ذا الحال كرهت فيه كل بوية كرهت الدنيا كلها عشرين مرة أحط السكين على أيدي أقطع شرايني وأرتاح أرجع أتذكر رحمة الله وأتذكر جهنم آخاف وأتردع ..... بس كنت آخاف يوم أفقد السيطرة على نفسي ونتحر بكل سهولة الحمدلله أنتهت مرحلة المتوسط وبدأت مرحلة الثانوية نقلونا لثانوية مصيبة بس حق البويات مو البنات أنا دفنت الماضي وبدأت حياة جديدة بس في كل لحظة ظلت عيتي عالماضي لا ينعاد وأجتهدت بدراستي وكنت من الأوائل والطالبة المثالية ...... طلبوني مرة بالأدارة دخلت ونا مستغربة أنا يطلبوني بالأدارة ......... جلست ونا منتظرة الخبر....... بدأت المديرة كلامها " أنتي طالبة مجتهدة ومثالية وسمعتك عال العال وتعرفي أنو اللي زيك يقدرو يتحملو مهام كبيرة تقدر تخدم المجتمع السعودي عامة , أنتي تعرفي بأنو ظاهرة البنات المسترجلات فاقت حدها وصارو زي الجراد يخربو البنات وطبعا رح تساعدينا نرسلهم وحدة ورا الثانية الأصلاحية يتعالجو من شذوذهم........
- وأش المطلوب مني.......
- المطلوب أنك تندسي بينهم وتتفضحيهم عندنا وطبعا لو وافقتي رح تكون لك أمتيازات عندنا
- موافقة
- بس الموضوع مو سهل
- لأ بكون قدها ثقي بيا
- بس عندي مهم ماتنخرطي معاهم وتنسي نفسك
- لا ولايهمك من دي الناحية
- وتأكدي أي تصرف تحسي فيه أنهم بيأذوكي فيه تعالي الأدارة ع طول
- طيب .

حسيت جاى وقت الأنتقام لازم أدحر هذه الفئة لازم أكون دي المرة مسيطرة لازم أساعد البنات قدر أستطاعتي لازم ...... إلخ
وبدأت مهمتي الجديدة متحرية خاصة ............يتبع
avatar
ليان

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 02/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي قبل الرحيل

مُساهمة من طرف ليان في الجمعة ديسمبر 03, 2010 11:06 pm

" التحول الكبير "
عندما أتذكر الماضي...... لا أحزن على ماحدث ... بل أتعجب كيف كنت قوية ........ وكيف أحتملت كل ذاك الأذى ...... وأشوف حالي الآن ..... من ضعفي مازلت أختبئ خلف مظهر بوية ........ آحاول أخشن صوتي ........ آحاول ألا أتصرف بطبيعتي الأنوثية ........ لأن هذا يجعلني في نقطة ضعف ....... ولكني أعلم يقيناً بأني لست بوية فأنا لا أشعر بأنبي رجل ...... بل أشعر أني في قمة الأنوثة ....
كانت مرحلة الثنوية مرحلة جنوني الرسمي ..... والهبل الستمر .... والحب المكتوم ......في مرحلة الثانوية قبلت أحب أنسانة على قلبي وأقربهم الأنسانة اللي غيرتني 360درجة ........ في أول يوم لي كجاسوسة كان واجب علي أني أتقن بجدارة الدور اللي أديه اللي أهو دور البوية ...... بدأت باللوك ........ قصيت شعري .. ومشطته كله لقدام....... خلعت أقراطي وخواتمي ....... ولبست المريول المدرسي الجديد بدون كرانيش ولا كم فرنسي ولبست الله يكرمكم جزمة سبورت .......وساعة رجالية ....ولفيت حول رقبتي شال ..... وفوق راسي طاقية ..... وبدلت شنطة فلة أيو ورود بشنطة كبيرة سودة .....وأكتل الوك ولا أنسى قبل ماروح لباص المدرسة أتذكرت أهم شي العطر الرجالي.
وأذكر قبله بيوم جلس أتدرب كيف أتكلم زي الرجال .... وقفت قدام المرايا وماعرفت نفسي ........ بدأت أتكلم بصوت خشن .... ويطلع ناعم ... أرجع أحارل مرة ثانية وثالثة ورابعة ..... ولسى باين مصطنع ........قمت طلعت كتاب أشعار غزل ..... هاذا كتاب المسجات . المهم بدأت أحفظ ........ الحب عندك حرفين ...... لكن الحب عندي له معاني كثيرة ...... رجعت أقول ماينفع لأزم أشعار خفيفة شوي أش حب وأش كلام فاضي ...... قلبت الصفحة ...... "عيونك الكحلة....... " أش عيون وأش خرابيط ...... معقول أنا أقول هالكلام ..... أروح أنام أحسن .
وفي المدرسة .... أول مادخلت شلت عبايتي وعيون البنات عليي وبدأت بدون ماحس أتقمص الدور عدل ...... مشيت مشية رجال كل رجل طايرة بمكان...... وأطالع البنات وأقول ...... أحلى صباح ........ صباحك عسل ...... أحلى ياحلو........ وطلعت فصلي وكلهم منجذبين للوك الجديد ...... وجد كانو البنات طايرين أش نظرات وأش لمسات كنهم هم بويات مو أنا .... وحركات مياعة قززتني ...... المهم كان لازم أزل شي أتعرف على شيدو (شاديا) كانت بنفس فصلي وكانت دايما بحالها يعني مو راعية مشاكل بس اللي يحاوب يتحركش فيها ينسى عمره ......لاحظت أنو رانيا وشيدو مرتبطين وأنو شيدو تغار عليها غيرة موطبيعية ...... فتذكرت أخوي الصغير كان يقولي الرجال مايتعارفو إلا أذا أتضاربو ......... فرحت لعند رانيا وجلست أطالع فيها آحاول أتذكر الأبيات ....... الحب عندي كلمتين........ والحب عند..... وما كملت الجملة إلا تلفني شيدو بيدها ولكمة في بطني ...... فقلت التوبة التوبة فسابتني وجات رايحة هي ورانيا فقلت " آخ ......أحلى خصر " فتلفت شيدو عليا وعيونها كنها جمر ........ ياويلي ويلاه رفعت طرف مريولي وأجري وهي لاحقتني وقلبي من الخوف بيوقف ومسكتني عند المسرح فقلت والله غصب عني .... ولكمة ثانية ...... فقلت توبة والله ماعيدها ,,,,, ولكمة ثالثة ...... فقلت لها أنا بوية ومو مرتبطة أعذريني....... فصاحت في وجهي عندك المدرسة مليانة بنات ....... فقلت حقك عليي ..بس أنا ماعندي ثقة في البنات دايما يجرحوني (بدات أفتح موضوع ) .... فقالت كلهم كذا بس أنت خليك رجال وعطيهم كل اللي يبوه مايخونوك........ فقلت ...... أيوا كيف أنا ماعندي خبرة وما أفهم البنات بالمرة ........ وقعدنا يومها نسولف عن البنات ......... وضحكنا ...وبعد فترة قالتلي تعالي أعرفك على الشلة وكنت أعرف اني لو تعرفت على شيدو بتعرف على نص بويات المدرسة في البداية عرفتني على ميدو (ميادة) وعلى نوار (نورة ) ......... فتبادلنا التحية وسألوني عن أسمي فقلت ..... ليان . فضحكو ...فقالت شيدو ليو أسمها ليو ....... فقالو ألحين عرفناك ..... أياك تذكر أسمك الأنوثي ثاني مرة أمحية ........... فوقفنا نتكلم ونتكلم ومرو شلة بنات من جنبي ........ وكل البويات وراهم حتى اللي كنت واقفة أكلمهم ......الصراحة مافهمت أبدا كيف أختفو ....... في لمحة بصر سابو كل شي ولحقوهم ...... المهم رجعت فصلي ,,,,,,, ونا أقول في نفسي مستحيل أقدر أصير مثلهم ...... ماقدر ....... رجعت نوار تدور عليي شافتني قاعدة أطلع كتاب من الشنطة فجلست جنبي وهي تقول ....... دحين البنات في كل مكان ونت قاعد تطالع في الكتاب.......ليش ماجيت والله بنات يطيرو الطاسة........... مارديت عليها ...... فلمحت في شنطتي شي وردي ........ فمدت أيدها وسحبته وطلع عطري ....... فتحته وجلست تشمه كنه مخدرات مو عطر ...... فسألتني أش يسوي العطر الحريمي عندك ....... فرديت عليها حقي......... فمدت أيدها على شنطتي وطلعت الكحل والراية وكريم اليدين والمرطب والخواتم ........ وتطالع فيا بأستنكار.......... وبعدين أبتسمت وقالت
- ليو........ ماتعديت هاذي المرحلة ........ كلنا عانينا بصعوبة أننا نتخلص من كل شي أنثوي بحياتنا بس لازم
- جد ( أستهبل )
- لازم تكب هاذي الخرابيط الزبالة
- ليش هاذي أشياء ضرورية
- شوف ..... لو ماتقدر تكبهم مرة وحدة كبهم حبة حبة
- أيوا يعني مثلا أرمي مرايتي بالزبالة ....... تستهبلي
- لأ خليك من المراية ............. أرمي مثلا المرطب
- المرطب ضروري شفايفي بتتقشر وبتنشف ..........
- ياشيخ .... شوف البنات كلهم حاطين مرطب لما تشوف شفايفك نشفت قوم رطبها ....
- كيف ..... أش تقول
- مافهمت ولا تستهبل........ ولا يبالك جلسة نفسية
- أنا يبالي جلسة نفسية ولا أنتو شايفين نفسكم ........
- وجيت أكمل الجملة أتذكرت أنو في حالتي الآن بوية ....... فابتسمت وقلت ........ صح يبالي جلسة نفسية مكثفة.



" نظرة على الواقع "
كانت ذيك نوار جات من بعد جروحي كلها زي البلسم الشافي .............. كنا مانفترق نحن الشلة أبدا وعمري مافتنت عليهم بالعكس كنت أحيانا أغطي عليهم وأتركلهم المجال يسوو اللي يبوه ........ االوحيدين اللي فتنت عليهم وساعدت الأدارة يمسكوهم متلبسين ........ هم ثلاث بويات الثنتين اللي بالبداية كانو مجرمات كانو ناوين يغتصبو بنت في المتوسطة اللي جنبنا ........ أما الثالثة حسيت بالفعل أني ظلمتها .......... بالذات لما شفت حبيبتها منهارة ولما شفت طريقة تعامل الأدارة مع هذا الموضوع بكل وحشية بدأت أشك في مصداقية الأدارة في التعامل مع البويات والليدز ......وفي ذيك الأيام بدأت نوار تشك في أني مو بوية بس ماتكلمت ولا لمحتلي .......الصراحة البويات اللي عرفتهم في الثناوية كانو في قمة الأدب والتواضع ومحترمات فوق الوصف أتفاجأت فيه صح كانو عندهم حركات الرجال بس ما كانو يضرو بنت أبدا .......... كانو أحيانا مثل الأطفال يلعبو ......... وأذكر كنا نلعب كورة في االفسحة وكنا يوميا في حصص الفراغ نجلس آخر الفصل ونبدأ نتكلم على البنات وكل وحدة تقول أحلى شي في البنت ..... وكيف كنت أضحك عليهم وعيونهم تتقلب كأنهم يتخيلو وجبة ..... وشوي تصيح شيدو ...... رنووو تعالي حبيبتي ...... وأذكر في نفس اللحظة سألتني نوار أش يعجبني بالبنات ...... جلست أفكر ....... ( لو أمتحان برسب ) فقلت البنات مافي شي مايعجبني فيهم ..... فقالت
- زي أيش مثلا
- كل شي
- حدد يعني عيونهم شفاتهم ها
- ............................. كل شي
- كل شي
- كل شي ( صرت أتصبب عرق من هاللأسئلة )
كانت المصيدة اللي حطتني فيها نوار هي الحد الفاصل اللي غير علاقتي فيها ....... كنت أشوف نظراتها تغيرت ناحيتي وحتى حركاتها ,,,, كانت تغافلني وتحط أيدها على خصري ....... وأحيانا تقرب تشم شعري ...... بس أنا عندي أستعباط ماحصل أكون داخلي متأكدة مية بالمية أنها كشفتني وأطنش المهم بقولكم المصيدة ., كانو البويات في حصص الفراغ يستغلو الفرص ويقضوها مع حبيباتهم وأنا كنت أوقف على الباب وعيني أربع أربع لو شفت معلمة أحذرهم ..... وفي مرة قالت نوار..... " كل مرة ليو على الباب خلااص دي المرة أنا بوقف روح شوف حبيبتك " فقلت لا لا فقال " أذا أنت ماتبي أهي ماتبي كمان حراااام" فعرفت ذيك اللحظة أني وقعت وكنت ذيك الأيام عشان أبعد الشبهة عني ماشيت وحدة أسمها أيمان ......الهم وقفت أطالع في أيمان وهي تطالعني بخجل ( متخياين كيف بيكون شكلي) ماعرفت أش أسوي قلت أمسك يداتها ...... مسكت يداتها أخيرا فطليت على شيدو وهي مسوية اللي مايتسوى ...... وتا فرحانة بمسكة الأيادي...... فطليت على نوار لقيتها تسوو حركة بيدها تقصد "ضميها " فقلت في نفسي أنشالله يدق الجرس .... مدت يدي وحضنتها عادي أهي بنت زيي لقيت يها تروح أماكن ثانية فبعدت عنها عالطول ....... فجات نوار فوق راسي بعد ما خلت شيدو تحرس عند الباب ..... وقالتلي بالصريح قبليها بوسيها ..... بلعت ريقي وقلت لا ماحب في مكان عام فقالت أنا بغطيكم هيا ...... ( ولله لو تشوفوني كنت ببكي ) قربت منها ......... وروحي بتطلع يعني يا أقبلها يا أنكشف ...... قربت أكثر ونوار ماصبرت مسكت راسي وراسها وطرآآآآآآخ في بعض ...... في ذيك اللحظة صحت " أش ذا القرف ياربي ....... ويييع " وجلست أمسح فمي ......... فرفعت راسي شوفت نوار تطالع بنظرات خوفتني ........... كنت بروح الأدارة أقولهم أني بستقيل بس هذا الشي يعتبروه أني خلاص صرت بوية عنجد خاصة أني ماعد جبتلهم أسماء وكنت أقولهم ماشوف شي........ سكت حتى ذاك اليوم أتجمعو علي ومسكتني شيدو من رقبتي تهاية الفصل وتصيح في وجهي أنتي بوية ولا بنت ....... أقولهم ببببببببببببببببببببببوية فقالت أحسن للأننا مانضرب بنات وعطتني لكمة ببطني فقلت " بنت والله بنت " فقالت ميدو ليش خنتينا ليش أتعاونتي ضدنا فسكت ....... فقالت شيدو ليش خنتينا !!!! ليش ضحكت علينا ؟؟ ونا سكت ماعرفت أش أقول ......... ونوار من وراهم يناظرني نظرات غريبة كأنها تبي تاكلني فقربت مني وقعدت تحاول تبوسني وتسألني ليش سويتي كذا ..... ونا كنت ساكته واحاول أبعدها بس لما شفتها ناويتها قلتلها الأدارة طلبت مني ....... فقالتلي أنتي ماعندك يعني ضمير ........ فسكت فرجعت تحاول تبوسني فقلت لها كنت آحاول أحمي نفسي منكم ........ فشالت يدها عني فمسكتني شيدو من رقبتي وصاحت في وجهي أنتي فتنتي على فلانة والله لأوريك الويل .... فرجعت نوار ووقفت بيني وبينهم ........ وتحاول تبعدهم عني وهم قاعدين يهددوني ...... فجلست أبكي على ظهرها ........ وحسيت بخوف ماأنساه .......... شوي وقالت نوار ....." أنا وليان مرتبطين واللي يحاول يقرب منها والله لأوريه " ودارت علي وقبلتني........ لا تسألوني عن حالي كنت من الخوف يدوب أوقف فكيف بعد قبلة ........ وكمل الناقص ودخلت الوكيلة فصاحت بأعلى صوتها فكو بعض بعدي عنها ونا عيوني أتحولت مو مصدقة الموقف فصارت نوار ماسكتني مميلتني عليها فجات الوكيلة وشدتني من أيدي وطرآآآآآآخ بالأرض .



" طحنا من عينهم "
نزلنا الأدارة وسمعنا كلام زي الزفت ...".أنتو ماتستحو أنتو قليلين أدب ...... أنتي ياليان تسوي كذا طحتي من عيني .............. أخس عليك وين التربية" ... أنا كنت غرقانة في دموعي ونوار الضحكة على الطرف ...... فلفتت عليها الوكيلة" أنتي يابنت الشوارع ياقليلة الأدب خربت البنت حسبي الله عليك ...... ماعندك حياء تضحكي " وكتبنا تعهد يضحك أنا الطالبة ليان أتعهد ألا أق....... كيف يكتبوها .... أقبل الطالبة نورة وألا أظبط في موقف مخل للأدب العام " وكان هذا أول تعهد من عشرين تعهد ......... المهم طلعت الفصل وبقيت نوار تكتب التعهد ........ لما خرجت من االأدارة كان الخبر أنتشر والكل عرف أني مو بوية وجاسوسة بعد............. يتبع


عدل سابقا من قبل ليان في الأحد ديسمبر 05, 2010 3:06 pm عدل 1 مرات (السبب : ............)
avatar
ليان

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 02/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي قبل الرحيل

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 9:58 pm

واااااي ليان قريت قصتك بتمعن تاااام كثر ما تأثرت بالبدايه كثر ما ضحكت على الكمااات الي تجيج من البويات ههههههههههه أعذريني اني ضحكت لكن اسلوبك جدا ضحكني خصوصا لكمات خطيره لاحظت أنو رانيا وشيدو مرتبطين وأنو شيدو تغار عليها غيرة موطبيعية ...... فتذكرت أخوي الصغير كان يقولي الرجال مايتعارفو إلا أذا أتضاربو ......... فرحت لعند رانيا وجلست أطالع فيها آحاول أتذكر الأبيات ....... الحب عندي كلمتين........ والحب عند..... وما كملت الجملة إلا تلفني شيدو بيدها ولكمة في بطني ...... فقلت التوبة التوبة فسابتني وجات رايحة هي ورانيا فقلت " آخ ......أحلى خصر " فتلفت شيدو عليا وعيونها كنها جمر ........ ياويلي ويلاه رفعت طرف مريولي وأجري وهي لاحقتني وقلبي من الخوف بيوقف ومسكتني عند المسرح فقلت والله غصب عني .... ولكمة ثانية ...... فقلت توبة والله ماعيدها ,,,,, ولكمة ثالثة ...... فقلت لها أنا بوية ومو مرتبطة أعذريني....... فصاحت في وجهي عندك المدرسة مليانة بنات

واضح من الكلامج انج حلوووه وجذابه عموما انتظر البقيه هههه بس حلوه يوم قلتي استقالتي . بس جدا ليان تأثرت بالقصه الله يعينج

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى